الكاردينال لويس ساكو يستحق المجد

سمير اسطيفو شبلا

2018 / 6 / 29

المقدمة
هذا اليوم 28 حزيران 2018 هو يوم متميز في حياة البطريرك الجليل لويس ساكو الذي منح صفة ((كاردينال)) من قبل قداسة البابا فرنسيس على قاعة كنيسة سانت بيتر في الفاتيكان التي سبق وان زرناها قبل عام!! كان كلام كاردينالنا الجليل أثر بالغ على كنيسة المشرق عامة و كنيستنا الكلدانية خاصة، بما يتضمنه من كلام بليغ وتحليل واقعي قبل ان يكون منطقي وخاصة عندما أكد أن كنيستنا المضطهدة / الشاهدة والشهيدة ليست الوحيدة المضطهدة !!! عندما قال: إن الاضطهاد شمل كافة العراقيين وكافة الكنائس المحلية في الشرق الاوسط بسبب الارهاب من قبل مجموعة من الإسلاميين غير المنضبطين اي الإرهابيين الذين لا يعرفون منطق التنوع والتعدد، انها كنيسة الشهداء ولا زالت مستمرة في نزيفها لذا هي شاهدة على العصر أيضا مسجلة تاريخها بدماء شهدائها.

الموضوع
ان شبكة ومحكمة حقوق الانسان في الشرق الاوسط وأمهما التي ولدهما كتوأم (الهيئة العالمية للدفاع عن سكان مابين النهرين) تبارك سيدنا الجليل لويس ساكو هذه الصفة العالمية التي تكون قد منحت لشخصية دينية كارزمية تعمل بكل جهد مخلص لحقوق الانسان كل انسان مهما كان دينه ولونه وشكله، لا يفرق ولا يهمه ان يكون الانسان غنيا او فقيرا!!! مسؤولا أو عاملا!!! في الشورجة المعروفة، انه الانسان لويس روفائيل ساكو الجليل، انه رَجُلْ السلام بامتياز

الخلاصة
بهذه المناسبة السعيدة على قلب كل انسان حر ونبيل قررت رئاسة شبكة ومحكمة حقوق الانسان ومعهما امهما INTERNATIONAL COMMITTEE FOR THE RIGHTS OF INDIGENOUS MESOPOTAMIANS
منح الكاردينال الجليل لويس ساكو وسام عالي من الدرجة الاولى خاص بحقوق الانسان لمؤتمرنا العام المنعقد للفترة من 9 - 10/ اب 2018 وشهادة تقديرية خاصة من أمريكا بهذه المناسبة الجليلة
تمنح لغبطته عند انعقاد المؤتمر المذكور
ترليون مبروك سيدي