الاضطرابات النفسية الجنسية الدينية +18

نهى عبير

2018 / 6 / 21

عندما تطلق كلمه شذوذ يظن الكثير ان المقصود المثلييه الجنسيه!
لا المثلييه ليست شذوذا والا اضطرابا، هي ميول جنسية طبيعية، واقرت منظمه الصحه العالميه بذلك.

الشذوذ الجنسي هو العلاقات الغير طبيعيه التي تعد اضطرابا نفسيا، لانها سلوك غير سوي؛ فممارسة الجنس يجب ان تكون بين شخصين بالغين عقليا وجسديا بارادتهما، ما دون ذلك فهو اغتصاب.

يعاني البعض من اضطرابات جنسية، تؤدي لممارسات تؤذي الاخرين، ومن المؤسف ان بعض الدول قوانينها لا تعاقب على تلك الجرائم.

من الشائع في بلاد كثيرة زواج القاصرات ( البيدوفيليا )!
نعم اشتهاء الاطفال من الاضطرابات النفسية، وبالرغم من ان دول كثيرة جرمت زواج القاصرات، الا ان الاهالي تتحايل على القانون بضمير راضي استشهادا بالحديث ( تزوج النبي عائشه وهي ابنه ست، وبني بها وهي ابنه تسع)
كم من فتاه اغتصبت؟
كم من فتاه تألمت نفسيا وجسديا؟
وكم ماتت بنات لان جسدهن لم يتحمل؟
من وراء هذا الحديث الذي ذكر في كتاب البخاري، ولان البعض يريد اتباع السنه النبويه، فيتمسكون به لانه يخدم مصالحهم، ويتجاهلون ما لا يشبع غرائزهم.
ونجد ما يدفعه حبه للدين التخلي عن انسانيته، وممارسة الجنس مع طفلة لم تبلغ جسديا بعد، فدم الحيض ليس دليل على البلوغ، فهناك من تبلغ ابنه خمس وهناك من تبلغ في الخامسة عشر، فهل هن راشدات للزواج؟
في كثير من القضايا نطالب بقوانين صارمه، لكن هنا ارى ان التربيه النفسيه السليمه هي الحل مع عقوبات قانونية قاسية.


ولان الاديان ليست مشرعا كاملا للاخلاق، فالانسان يجب ان يستمد قيمه من عقله اولا، فما لم تحرمه الاديان اباحه الانسان ومارسه، حتى لو كانت تصرفات دونيه.
البهيميه (الزوفيليا) لا احتاج شرح انه تصرف غير سوي، لكن هناك من يمارسه لانه ليس محرما دينيا، هناك ايضا دول تبيح الزواج من الحيوانات ولكنه يظل امر غير سوي عقليا.

حتى الاموت لم تسلم من السعار الجنسي، جماع الاموات ( النيكروفيليا ) لم تجرمه بعض الدول للاسف، لكنه يمارس فعليا.


-(لا يعاد غسل الميت إذا أولج فيه لسقوط تكليفه ولا يجب بوطء الميتة حد ولا مهر)
كتاب "نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج" جزء الطهارة، باب الغسل.

-(ولو غيب الحشفة في دبر إمرأة أو دبر رجل أو فرج بهيمة أو دبرها وجب الغسل سواء كان المولج فيه حيا أو ميتا، صغيرا او كبيرا)
كتاب "الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل" لابن قدامه المقدسي، المجلد الاول، باب ما يوجب غسله.

-(قال أصجابنا، ولو غيب الحشفة في دبر امرأة أو دبر رجل أو فرج بهيمة أو دبرها وجب الغسل سواء كان المولج فيه حيا أو ميتا، صغيرا أو كبيرا)
كتاب "صحيح مسلم بشرح الإمام النووي"


لنترك النصوص ونستخدم عقولنا اولا.