نضال الحقيقي يخضع الأنسانية وليس اللقرابة الأيدولوجية

أسامة هوادف

2018 / 6 / 15

في البداية أنا ضد العنف الممارس ضد الفتاة ريم أثناء ممارستها رياضة الركض ،ولكن لدي بعض ملاحظات أتمنى أن تتسع صدور المشاركين والمناصرين المبادرة الجري لها.
_ بعض المشاركين في مبادرة عنصريون وحاقدين فالنضال عندهم يخضع للقرابة الأيدولوجية والعلمانية وليس لأنسانية ، فلماذا لم نرى لهم أثر عندما كان الشيخ على بلحاج ممنوع من التجول ودخول المساجد وممارسة العبادة وليس سياسة؟
ما الفرق أن تحرم فتاة من ممارسة رياضة الركض وبين منع جزائري من تجول ودخول مساجد؟
لماذا أجتمعو على نصرة فتاة؟ولماذا سكتو وربما فرحو الحصار على بلحاج
لماذا تم أستغلال الحادثة لتمرير رسائل لتهويد لأسرة الجزائرية
متى كان الطبخ إنقاصا من شأن المرأة إو مكانتها؟!!
ومتى كان المطبخ عدوا نرفع من أجله اللافتات؟
وفي لأخير أقول لنسوة في صورة 1
عندنا مثل في الأوراس يقول(اللي ما تغربل طعامها تروح لدارها) والحديث قياس.
رفعت الجلسة

1-ناشطات يحمل لافتة مكتوب عليها (بلاصتي وين نحب ماشي في الكوزينة)