معانات جديدة تنتظر العراقيين

وهبي الحسيني

2018 / 6 / 4

معانات جديد تنتظر العراقيين

تشغيل سد اليسو عمل مؤلم وحزين سيغير واقع العراق بعد تشغيله من ارض خضراء الى ارض صحراء لان اغلب الاراضي الزراعية ستجف هذا السد سيغير كل شي ستنفق ملايين الاغنام والحيوانات بسبب الجفاف الذي سيجتاح العراق ستحدث كارثة بيئية غير مسبوقة بتاريخ العراق ستنتج عنها هجرة واسعة من مناطق مختلفة بحركة السكان وموجات هجرة ونزوح غير مسبوقة وغير مدروسة يجب ان ترتفع الاصوات لايقاف هذه الكارثة لكن الصدمة لم تكن بالحسبان لم نرى ايه من مسؤولينا يعطي اهتمام بهذه المسألة الخطيرة كانها تتعلق بدولة اخرى وليست العراق المسؤولين عنه دستوريا و شرعا وقانونا وأخلاقا .
ان سد إليسو هو سد اصطناعي ضخم تم افتاتحه في شباط 2018 و البدء في ملء خزانه المائي في 1 حزيران 2018.[1] أقيم السد على نهر دجلة بالقرب من قرية إليسو وعلى طول الحدود من محافظة ماردين وشرناق في تركيا. وهو واحد من 22 سد ضمن مشروع جنوب شرق الأناضول والذي يهدف لتوليد الطاقة الهيدروليكية والتحكم في الفيضانات وتخزين المياه، وعند اكتماله، سيوفر السد طاقة مقدارها 1.200 متر مكعب وسيكون سعته 10.4 بليون م3، وقد بدأ إنشاء السد في عام 2006 وكان يفترض أن يكتمل في 2014.[2] كجزء من المشروع، سيتم إنشاء سد جزرة [الإنجليزية] على مجرى النهر بقصد الري والطاقة، وللسد آثار[3] لأنه سيغرق حصن كيفا القديم وسيتطلب إخلاء السكان المقمين في المنطقة، ولهذه الأسباب، فقد السد التمويل الدولي في 2008.