اعتقال جاسم الحلفى - عضو المكتب السياسى للحزب الشيوعى العراقى- فى بغداد - القيادى فى تحالف سائرون - امر مدان وسىءللعملية الديمقراطية

على عجيل منهل

2018 / 5 / 16

ان "قوة امنية اعتقلت -،الثلاثاء المصادف 15- 5الناشط جاسم الحلفي عند احد مداخل المنطقة الخضراء وسط بغداد".

أوقفت قوات أمنية مكلفة بحراسة المنطقة الخضراء، وسط بغداد، - جاسم الحلفي، القيادي في تحالف "سائرون"، وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، لفترة وجيزة بحجة التأكد من هويته.
وروى الحلفي، ملابسات وظروف احتجازه في المنطقة الخضراء، في مقابلة تلفزيونية مع قناة "الرشيد" الفضائية، قائلا "كان عندي لقاء في الساعة العاشرة صباحا مع بعثة الامم المتحدة، مقرها في المنطقة الخضراء. الساعة التاسعة والربع دخلنا بوابة المنطقة الخضراء مع مرافق لديه هوية تسمح له بالدخول، تمت اجراءات التفتيش بشكل طبيعي في جميع نقاط التفتيش"، مستدركا انه "في النقطة الاخيرة عملوا على ايقاف السيارة. الشخص المرافق نزل من السيارة بهدف تسجيل اسمي مع اسم من يرافقني، وعند تسليم الهويات لهم، طلبوا استدعاءنا انا ومن معي، ابلغونا بعدم جواز تواجدنا في المنطقة الخضراء، فكان ردي لا مشكلة نخرج من المنطقة الخضراء، الا انهم رفضوا السماح لنا بالمغادرة".
واضاف عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي العراقي، "بقينا في السيطرة نصف ساعة لا يسمح لنا بالدخول او الخروج من المنطقة الخضراء، وبعدها استجوبونا وذكروا لنا، ان امرا من استخبارات وامن المنطقة الخضراء، يطلب حضورنا، توجهنا الى مقر الاستخبارات في الخضراء، ووجدنا ثلاثة ضباط، مع شخص رابع يرتدي زيا مدنيا، جلسنا امامهم ، وسألونا عن مشكلتنا، كان ردنا نحن لا علم لنا بمشكلتنا وهذه هوياتنا، قالوا لنا ان هناك خللا ما يتعلق بنا، قلت لهم هل تعرفونني انتم، فأجابوا نعم نعرفك".
واستطرد الحلفي، "طلبوا البدء بالتحقيق معي، غير اني رفضت ذلك، من دون وجود محام، وفقا لحقي الدستوري. وهنا رد الشخص المدني عليّ بعصبية (اني صايم ولتخليني افطر. اما الضابط الاخر فقد رفض دخول المحامي وذكر ان (اجراءاتنا نحن من يعمل عليها والذي يمتنع عن الكلام، لدينا طرقنا في اجباره)".
وعلق القيادي في تحالف "سائرون" على الحادثة، بالقول "اعتقد ان لا ديمقراطية على بوابات المنطقة الخضراء"، مشيرا "الان اطلق سراحي وسراح من معي، من دون معرفة التهمة".
ولم يستبعد الحلفي تورط جهات أغاظها فوز وانتصار تحالف "سائرون" فعملوا على احتجازه هو ومن معه.--

- سكرتير الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي،- ندد -

باعتقال قوة امنية عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي والناشط المدني جاسم الحلفي، لأسباب ما زالت مجهول
وقال فهمي في منشور على صفحته في موقع "فيسبوك"، تابعته "الغد برس"، ان "الرفيق جاسم الخلفي نشر خبرا منذ فترة وجيزة -عن اعتقاله في منطقة الخضراء، ان هذا الإجراء يمثل تطورا مقلقا وعلى رئاسة الحكومة والجهات الرسمية الكشف عنه- بسرعة وإطلاق سراحه فورا".

ويأتي هذا التطور بعد يوم من إعلان نتائج أولية للانتخابات البرلمانية، وأظهرت تقدم "سائرون" في 6 محافظات عراقية، من أصل 18 محافظة، فضلا عن حلوله في المرتبة الثانية في 4 محافظات
فالانتخابات البرلمانية الأخيرة أسفرتْ عن توجيه ضربة قوية للطبقة السياسية المتنفّذة الوالغة في الفساد الإداري والمالي، فالعديد من رموز الفساد والمحاصصة وخطاب الكراهية نُبِذوا تماماً في هذه الانتخابات، ومَنْ تبقّى منهم لم يستطع ذلك إلا بشقّ الأنفس، فما رأينا هذه المرة أرقاماً فلكية تصل الى 700 ألف و400 ألف و200 ألف صوت لصالح”الزعيم”.. المتبقّون جرى تقزيمهم هذه المرة إلى ما دون المئة ألف صوت. اننا ندين اعتقال الشخصية الوطنية السيد الحلفى -وتبوأ الحلفي (1960)، منصب عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي منذ ايلول 1997، ومسؤول العلاقات الوطنية في الحزب الشيوعي العراقي، وعضو اللجنة القيادية الميدانية للحزب الشيوعي العراقي أبان انهيار النظام السابق، ويعد من أبرز ناشطي الحركة الاحتجاجية في العراق منذ عام 2015.
وبدلا من ان يكرم ويشكر على دوره ونضاله فى التيار المدنى والمظاهرات الواسعة ضد الفساد وسرقة المال العام يتم اعتقاله ومن ثم يتم اطلاق سراحه بدون تقديم اعتذار له وتوضيح عن سبب اعتقاله-- ان هذا العمل الاحمق والمدان فى كل الاحوال لايخدم العملية الديمقراطيه الجارية فى العراق الجديد والتى توج بالنصر الباهر لتحالف سائرون ان احتجاز الحلفي و حسين النجار - مرشح سائرون بالانتخابات مؤشرا خطيرا يأتي بعد الانتخابات وإعلان نتائجها .