ليكن القانون حكم في مقال مصطفي سري

عبير سويكت
ablaelmugammar@yahoo.fr
2017 / 11 / 12

ليكن القانون حكم في مقال مصطفي سري


بقلم :عبير سويكت


كعادتي أحرص علي قراءة الصحف السودانية حتي أكون على علم تام بكل ما يحدث في الوسط السوداني الحبيب السياسي، و الإجتماعي و الفني... إلخ ، و دائماً تكون قرائتي متنوعة حيث أحرص علي قراءة جميع الصحف الإلكترونية بشكل عام :سودانيز اون لاين، سودانايل، الحوش ،الراكوبة ،النخبة السودانية ،حريات ،سودان موشن ،التغيير.... إلخ.

و في يوم الخميس الموافق 9/11/2017 لفت انتباهي مقال ساخن جداً نشر فى جريدة النخبة السودانية بعنوان :حركة واحدة... جيش واحد... قائد واحد) منشور عن الكاتب مصطفي سري ،و عندما إطلعت علي محتوي المقال وجدته خطير للغاية، فدارت الشكوك في رأسي و رجعت إلى رئيس تحرير جريدة النخبة السودانية و أرسلت له رسالة خطية عبر الواتساب قلت له فيها :هذا الخبر مفبرك؟ هل هو مرسل عن طريق الجداد الإلكتروني؟ فرد علي قائلاً : مفبرك كيف و هو مرسله لي بنفسه، فعدت و أعتذرت عن طريق أسلوبي في طرح السؤال، و أكدت له أني لا أشك في مهنيته و عنده فيه ثقه كامله، لكن فقط للتأكد و لانه الوحيد المنفرد بهذا الخبر الساخن، فأكد لي علي أن السيد مصطفي سري متواصل معه و أن كان الخبر مزور لكان السيد مصطفي سري اتصل به أو أرسل له رسالة لإنه علي تواصل معه ،و هذا ما قاله لي بالحرف الواحد خطياً .

و لسخونة الخبر من كل النواحي و غرابته في نفس الوقت أنا قمت بنقل هذا الخبر الهام ،و ناقل الكفر ليس بكافر ، و ركزت بصفة خاصة علي الأسطر الساخنة في المقال و وضعتها في المقدمة من ناحية إعلامية بالتأكيد ، و أشرت في بداية الخبر علي أنه منقول عن جريدة النخبة السودانية بعد تأكيد رئيس تحريرها على صحة الخبر.

لكن وصلتني أخبار من بعض المصادر تشير إلى أن السيد مصطفي سري يقول أن لا علاقة له بهذا المقال، و أن هنالك شابة في سودانيز اون لاين هي من قامت بنشر هذا الخبر، و أنا من هذا المنبر أصحح له معلوماته مع كامل احترامي و تقديري أنا لست شابة فقط لكن صحيفه مسؤولة و بكامل قواي العقلية و الجسدية، و أعرف القانون جيداً، و في نفس الوقت أحترم قواعد المهنة، و إذا كان قد تكرم بقراءة الخبر لوجد أن في بداية الموضوع قد وضحت أن المقال منقول بالنص من جريدة النخبة السودانية بعد تأكيد رئيس تحريرها علي صحة المقال.

لذلك أنا أستغرب من موقف السيد مصطفي سري عندما يقول ان شابة في سودانيز اون لاين قامت بنشر هذا الخبر، و كأنما أنا من قام بكتابة هذا المقال، ثانياً أن ليست لي معرفه بالسيد سري لا من بعيد و لا من قريب، لكن اخوتى الكبار هم من يعرفونه بأعتباره كان من سكان اركويت، و درس معهم في جامعة الأهلية، بالإضافة إلى أن ليس لي عداء معه بل بالعكس اخوتي الكبار يعرفون أسرتهم جيدا، وعندهم ثقة كبيرة في أسرة سري لدرجة انهم كانوا سوف يقمون بتأمين أخيه المقيم في مصر علي أوراق مهمة خاصة بأمي ، و أن عادة لا أحب السرد و الكلام الكثير في مقالاتي إلا علي الصعيد المهني، و لكن ذكرت ذلك فقط للتأكيد علي أن ليس لي أي مشكلة معه أو عداء أو مصلحة في نشر مقال عنه أن لم يكن قد صدر من جهة مسؤولة بعد تأكيدها على صحة الخبر.

و طالما أن الأمر وصل إلى هذا المستوي من إلصاق التهم في الآخرين بالباطل، إذن فليكن القضاء حكماً، و أنا من جهتي لا غبار علي و قادرة علي التدليل علي ما قلته هنا بالأدلة و البراهين.

أما فيما يخص صحة الخبر فعليه أن يرجع إلى الجريدة التي نشر فيها الموضوع، و رئيس تحريرها الذي أكد على صحة الخبر و علي تواصل السيد سري معه ، و أنا شخصياً مستعدة للمواجهة، و المقال كان و مازال موجود في جريدة النخبة السودانية، و أكرر ليس لي أي مصلحة حتي أنشر خبر من تأليفي يا سيدي الفاضل فهذه الأمور و الأساليب لا تشبهني، و أنا إنسانة عاقلة بالغة راشدة مسؤولة، و كما قلت فليكن القانون حكما فمن كان موقفه سليم و علي حق لا يبالي و أنا شخصياً لا أبالي فإن لا أعرف الكذب .