عندما يصبح الاعلام جزء من ثقافة التجهيل ونشر البغض والكرة والعنصرية

معن مزيد
maen_mz@yahoo.com
2017 / 10 / 19

كنت استمع الى راديو سراج واعتقد ان يبث من الخليل ولا افهم اين الناقض لكى افهم النقيض مع ان جدلهم هو النقيض الغريب كان المحاور يتخذ الجدل من خلال اية قرانية (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) والكل يفسر بطريقة مع العذر فى العلة عند الاحراج فى التفسير والا ان نسئل اهل الذكر والمضحك هذة المرة لم يسئلوا اهل الذكر هذا اذا كان من جهلة فى دينة مع ان المحاور لم يلتجاء الى اهل الذكر ..اذا كيف يا عزيزى المؤمن تزرع قناعتك بشىء لاتدرك بدون فهمة وبألة اذا كنت لا تفهم كلامة الا من خلال شخص اخر يشرح لك امور دينك التى لا زالت تجهلها منذ نعومة اظافرك الى ان اصبحت كهل بلا فهم .. فالماذا تؤدى الفروض وانت غير مدرك لفهم دينك وعقلك مشلول عن الفهم ؟؟؟ ما علينا هذا ليس صلب الموضوع

السيد المحاور تعمق فى الجدل فى حوار مع العامة وكقر ما يقارب من 3 مليار "لا" اود او اسع الكذبة بما انها اصبحت اعجاز ونجهلة "لا" هم 2 مليار و800 مليون مسيحى و15 مليون يهودى بما انهم اعداء الله على حسب ما اعتمد علية المحاور على اذاعة سراج بقولة اليهود والنصارى هم اعداء الله واستثنى البوذين والهندوس وباقى الديانات ربما لم يدركها الصحابة عندما جمع القران فى 23 سنة..

"بحسبة صغيرة"
عدد سكان العالم ما يقارب 7 مليار واعداء الله مايقارب 5 مليار و600 مليون فى جهنم ومليار و400 مليون مسلم فى الجنة "احة" نسيت!! لكن تذكرت حديث(ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة )!!! باختصار من سيقوز بجنة النكاح والخمر والكواعب اترابا هم مليون الى مليون ونصف بشرى !!! وباقى البشرية فى جهنم وقود لجهنم؟؟؟

لذلك لو المتلكم او المحاور مجنون فالمستمع لابد ان يكون عاقل؟؟؟

اعتقد المحاور نسى شىء مهم ان من اخترع الراديو والنقل المباشر للصوت هو عدو من اعداء الله ,هو العالم الإيطالي غوليلمو ماركوني لا تنكر ان السماعة التى تحملها فى يدك وتحاور بها من اختراع النصارانى الكافر غوليلمو ماركوني لذلك كل ما نستعملة من التكنولوجيا الحديثة من عند النصارى حتى ملابسك الداخلية من الغرب النصارانى اعداء الله ..

ارجو لا تنكر جدلاً ان الطب من عند اعداء الله حتى التحاميل التى تستعمل فى مؤخرتك لخفص الحرارة والحمى من عند النصاراى واليهود اعداء الله ..

فا هيلويا لأعداء الله من يشفونا ونتطبب بطبهم