جرائم اجنحة الأسلام السياسي (ايران والسعودية) صعود منحنى الأعدامات في العالم!!

سمير نوري
samir_noory@yahoo.com
2016 / 1 / 11


منطقة الشرق الاوسط تمر منطقة بوضع مليئ بالأحداث والكوارث والجرائم واكثرية هذه الجرائم نفذت و تنفذ من قبل تيارات الأسلام السياسي بجناحيه الشيعي والسني. الجمهورية الأسلامية الأيرانية والمملكة العربية السعويدية تشكلان رئسي قوتي الاسلام السياسي ويشكلان اخطر البلدان لدعم ابشع انواع الأرهاب ليس فقط في المنطقة بل على الصعيد العالمي.

الدولتان تقودان عدة دول ومنظمات اسلامية ارهابية ومعادية للبشرية في المنطقة. فالجمهورية الأسلامية الأيرانية منذ وصولها للسلطة اعدمت مئات الالاف من مواطنيها ومعارضيها من كل التيارات والفئات الأجتماعية وتشكل دولة راعية للارهاب ومصدر للحروب والأقتتال في المنطقة وباسم تصدير الثورة تدخلت في اكثرية البلدان بشكل مباشر او غير مباشر والعراق اكثر البلدان تضررا لوجود حدود مشتركة مع ايران منذ 1980 و ثمانية سنوات من الحروب وتربية عشرات المجاميع المجرمة ومشاركة مباشرة لقمع الشعب العراقي والأن تعتبر الدولة المساندة للقوى الأسلامية الشيعية الفاسدة والمجرمة ضد الشعب العراقي وهذه القوى جزء من التحالف الأسلامي السياسي.

المملكة العربية السعودية تعتبر مصدرا رئيسيا للاسلام السياسي السني بكل اشكاله السلفي التكفيري والسلفي الصالحي والوهابي الأرهابي والمعتدل وهي تشكل جبهة علنية واضحة لمساندة هذه القوى الهمجية و البربرية في المنطقة وملاذا امنا لهم ومصدرا لتمويلهم و مصدر تنظيراتهم للارهاب والهمجية والرجعية والجرائم البشعة.

الدولتان تعدمان مئات المواطنين في كل سنة منهم من يعارضهم فكريا وسياسيا و منهم من يعتبرونهم مجرمين والأسباب كثيرة منها الجنس وشرب الخمر والمخدرات وغيرها من الجرائم في وجهة نظرهم. ان اعدام الناس والتصفيات الجماعية داخل البلاد او خارجه جزء من ضروريات بقاء النظامين والدولتين.
خلال الفترة الأخيرة تصاعدت حدة الصراعات بين الدولتين والتيارين وانقسمت المنطقة الى مناطق نفوذ لهذه التيارين الأسلاميين و هناك حروب واقتتال في عدة جبهات في سوريا والعراق واليمن راح ضحية هذه الصراعات مئات المواطنين وشرد ملايين البشرمن مناطق سكناهم وهناك ملايين الأطفال فقدوا ابائهم واي مصدرا للحياة و يواجهون اكبر تحديا لهم. وقد سببت هذه الاعمال تدمير مدنا باكملها وفقدان الناس لعملهم ومصادر عيشهم و لم يتركوا بقعة في المنطة الا ونفذوا فيها جرائمهم البشعة.

وخلال الأسبوع الماضي اعدمت ايران الشاعر العراقي احمد النعيمي فقط بسبب كتابة قصيدة تمس دولتهم والقوى الموالية المجرمة لهم في العراق وعلى الملا. واعدمت المملكة العربية السعودية 47 شخصيا من بينهم احد رجال الدين الشيعة ولم يسلم ذويهم حتى جثثهم وتسبب ذلك انفجار الصراع بين الدولتين الأسلاميتين. وقد هاجمت على اثرها الجمهورية الأسلامية الايرانية سفارة المملكة واحرقوها وفي المقابل بدأت الدول الموالية للسعودية كالبحرين وقطر والقوى الشيعية في العراق بتنظيم مظاهرات وتصاعد الصراع.
في الوقت الذي تقل فيه جرائم الأعدام على الصعيد العالمي فان هاتين الدولتين تمارسان اوسع الأعدامات وباقسى اشكالها. اكثرية هذه الاعدامات هي اعدامات سياسية مباشرة ضد مخالفيهم وبتنفذهم هذه الأعداد الكبيرة من المواطنين سببوا صعود منحنى الأعدامات على الصعيد العالمي بدلا من هبوطه. هذا يتطلب من الحركة المناهضة للاعدام ان ترسم خطوطا عريضة لمواجهة البلدين بشكل اوضح و اوسع و اقوى.
ان مواجهة الجرائم و الكوارث و مواجهة الأعدامات و مواجهة سلب الحريات وتدهور الأوضاع في المنطقة تمر عبر المواجهة مع الأسلام السياسي وعلى رأسهم الدولتين المملكة العربية السعودية و الجمهورية الأسلامية الأيرانية والمتحالفين معهم. يجب كسر شوكتهم بالنضال الجماهيري والثوري. ان النضال الجماهيري في العراق و في المدن العراقية و بشعار علمانية لا شيعية ولاسنية ودولة مدنية تشكل نقطة انعطاف جوهرية للوقوف بوجه هذه القوى المجرمة الأسلامية وعدم السماح لها بدفع الأوضاع نحو الأسوأ.