نظام ملالي إيران الاول عالميا في إعدام الاحداث

فلاح هادي الجنابي
falahhadi8@gmail.com
2015 / 12 / 13

لايزال نظام الملالي المتطرفين في إيران مستمرا في تسجيله لمآثره و مناقبه المشينة في سجله الاسود المعادي للإنسانية و التقدم دونما توقف، وآخر مآثره السوداء هو إنه صار على رأس الانظمة التي تعدم المذنبين الاحداث في العالم.
ماقد ذکرته منظمة العفو الدولية في تقرير لها يوم السبت 12 کانون الاول2015، من إن "إيران قد وطدت وضعها المعيب على رأس قائمة من يعدمون المذنبين الأحداث في العالم"، وذلك عقب إصدار الحكم بالإعدام على شابين ارتكبا جريمتيهما عندما كانا دون سن 18، أزاح مرة أخرى القناع عن الوجه البشع للنظام و أثبت مرة أخرى و بالادلة و القرائن العملية کذب و زيف و خداع مزاعم الاصلاح و الاعتدال التي ينادي بها روحاني.
هذا النظام الذي يجد في إرتکاب الجرائم الممنهجة و القمع المستمر ضد الشعب الايراني و مصادرة حرياته و حقوقه و إنتهاك مبادئ حقوق الانسان، بمثابة الوقود من أجل إستمرار حکمه الدموي، وإن تجنيه و إجرامه بحق الاطفال لايدل أبدا على إنه يرأف بالشرائح الاخرى، ذلك إن المرأة أيضا عانت و تعاني الامرين من جراء القوانين المتخلفة و مستمر تهميشها و إقصائها، أما الشباب فإنهم مطاردون و يتم التضييق عليهم ليل نهار بالقوانين التعسفية التي تحد من حجم و مساحة الحرية الى أبعد حد، و بطبيعة الحال، فإن کل المٶ-;-شرات تدل على إن الاوضاع المتعلقة بحقوق الانسان خصوصا و الاخرى عموما، تسير من سئ الى أسوء ولايمکن أبدا إنتظار أي تحسن بشأنها، فالنظام يجد في القمع و الجريمة الممنهجة ضد شعبه خصوصا و شعوب المنطقة عموما، الوسيلة الوحيدة لإستمراره.
منظمة العفو الدولية، و سائر المنظمات الاخرى المعنية بحقوق الانسان، تدرك و تعي بإن الاوضاع المتعلقة بحقوق الانسان في إيران و على مختلف الاصعدة، في تدهور مستمر و إن النظام الديني المتطرف يرفض بکل قوة کل الدعوات و المناشدات الدولية من أجل تحسين أوضاع حقوق الانسان مثلما إنه يستخف بکل الادانات الدولية الصادرة بحقه وليس لايأبه فقط وإما يتمادى أکثر فأکثر، ولذلك فإن قضية إحالة ملف حقوق الانسان في إيران و التي طالبت الزعيمة الايرانية المعارضة البارزة، مريم رجوي، لمرات عديدة به، تفرض نفسها مرة أخرى في ظل إستمرار النظام في إنتهاکاته الواسعة لمبادئ حقوق الانسان و التي أخيرها و ليس آخرها تصدرها لقائمة الدول الاکثر إعداما للأحداث.