رزكار عقراوي والقمع وعقوبة الإعدام !!

عبدالله مطلق القحطاني
amsmq71@gmail.com
2015 / 7 / 4

الزميل الكاتب والناشط الحقوقي والسياسي العراقي الماركسي ومؤسس موقع الحوار المتمدن وغيره من المواقع وخاصة مركز مناهضة عقوبة الإعدام السيد رزكار عقراوي في لقاء له مع موقع آفاق في الإنترنت عام 2009 قال كلاما يكتب بمداد من ذهب لقيمته العظيمة وأهدافه السامية ،

في معرض إجاباته عن أسئلة وجهت له في تلك المقابلة وأدعو الجميع للرجوع إلى ذلك اللقاء وما تضمنه لأهميته ،

زميلنا السيد عقراوي لا أحد ينكر دوره الرائد في مجابهة القمع والاستبداد عبر سلاح الكلمة ،
ولا أحد ينكر دوره أيضا الطليعي والرائد في تأسيس أول موقع ومنبر حر إلكتروني عبر شبكة الإنترنت ،

وما فيه من حرية كبرى لا تقارن بمثله في أي دولة عربية ،

لن ننكر ذلك ،

وإن عانينا أحيانا من بعض المنغصات !

لكنها لا تذكر أمام سيل جارف من الحرية بمختلف صورها ،

وأيضا لن ننكر دوره الكبير في تشجيع المرأة والتمييز لصالحها جهرا وممارسة ونحن معه وهذه تحسب له ،

ويكفيه فخرا مركز مساواة ومحور حقوق المرأة والعديد من المحاور ذات الصلة وبشكل مباشر بكل ما يخص حقوق المرأة وشؤونها ،

كما أن له دوره السياسي البارز ونشاطه الملموس في فضح أنظمة العار والاستبداد ،
وانتهاكات حقوق الإنسان ،

كما أن له نشاطا دؤوبا وملموسا في مجال الحريات والديمقراطية في الشرق الأوسط ، لن نكابر بهذه وتلك ،

بل استحق احترام وتقدير الجميع بسبب موقفه الرافض بشدة لعقوبة الإعدام ومركزه ونشاطه معلن ومعروف للجميع ويستحق التقدير والثناء ،

لكن وللأسف الشديد خبت صوت موقع الحوار المتمدن إزاء القمع والاستبداد وعمليات الإعدام المتنامية في عالمنا العربي !

أمر يحيرنا وأصابنا بمقتل !

جعلنا نتساءل :
لماذا لا تدان عمليات الإعدام التي تقوم بها سلطة الإنقلاب العسكري بمصر ؟!

لماذا لم يقم الموقع أو مركز مناهضة عقوبة الإعدام بأي حملة للدعوة لوقفها كما فعلت منظمة العفو الدولية وغيرها من هيئات حقوقية كبرى وعالمية ؟! ،

وأين هو من استبداد العسكر بمصر وغيرها ؟!

أين هو من انتهاكات حقوق المرأة وعموم حقوق الإنسان بمصر وعموم عالمنا العربي ؟!

لماذا هذا الصمت المطبق القاتل لنا ؟!

هل المبادئ تتجزأ ؟!

هل القيم والمثل الإنسانية تتجزأ ؟!

أم أن الاستبداد طالما هو بوجه فصيل أوتيار بعينه فلا يعنيه ؟!!! ،



أيها الشيوعيون ما خطبكم ؟!

وأين عدلكم ؟!!

أين المبادئ والمواقف الشجاعة الجريئة لفضح القمع وتعرية الاستبداد ؟!

أين حملاتكم التضامنية ومهنيتكم ؟!

أين أنتم من التصفية والقتل والإعدام خارج القانون ؟!



بل أين قيمكم وإنسانيتكم ؟!!!! .