دفاعا عن محمد علي عموري و رفاقه ....اوقفوا الاعدامات في الاحواز

نضال الاحوازي

2013 / 1 / 20

دفاعا عن محمد علي عموري و رفاقه ....اوقفوا الاعدامات في الاحواز
صادق قبل ايام القضاء الايراني علي حكم الاعدام بحق خمسة من خيرة شبابنا العرب و هم كل من:1- الكاتب و الناشط الثقافي محمد علي عموري خريج الهندسة من احدي افضل الجامعات الصناعية في ايران2- الشاعر و الاديب هاشم شعباني خريج ماجيستر الادب العربي2- هادي الراشد الناشط في مجال الثقافي و خريج ماجيستر الكيميا....4- الاخوين جابر و مختارالبوشكه نشطاء في المجال الثقافي و المجتمع المدني و.
فيريد القضاء الايراني ان يشنق خيرة شبابنا و ثرواتنا الفكرية و الادبية و العلمية علي ارض الاحواز العربية بتهمة محاربة الله و رسوله!!!!!!!! يا له من استخفاف و استهزاء بلانسان و الله و بالمجتمع البشري و بكل قواميس اللغة ! و يا له من تلاعب وسخ و قذر و تجاهل قاسي بكل القوانين الدولية!
فكيف استاطعت الحكومة العراقية ان تسلم محمدعلي عموري الي السلطات الايرانية في عام 2011 بعد ما حصل علي لجوء من مفوضية الامم المتحدة! فاين الالتزام الدولي و اين المسئولية؟ و كيف يمكننا ان نحاكم المتورطين في ترحيل المهندس محمد علي هذه الجريمة النكرة؟ فكوننا سلميين في متابعة مطالباتنا الانسانية و القومية لا يعني باننا سنسكت عن هذه المجازر بحق شبابنا و نخبنا الثقافية و الفكرية!
الف و مليون عار علي الحكومة العراقية التي تجاهلت كل نداءات المنظمات الانسانية و العالمية و قدمت شباب الاحواز الابرياء الي جلاديهم كهدية.... لا و لن ننسي هذه الخيانة و الظلم!
و لماذا كل هذا السكوت العربي و منظمات حقوق البشر الايرانية ازاء هذه الاعدامات الظالمة و الجائرة؟ و اين النصرة التي يزعمها البعض!
فنصرة هولاء المظلومين و اعانتهم في هذه اللحظات الصعبة و المسافة الزمنية الصغيرة التي تفصلهم عن المشنقة تكون واجبنا جميعا! فظلما و زورا و بهتانا اصدرت هذه الاحكام الجائرة بحقهم وكل من يعرف هولاء الشباب يعلم جيدا بانهم بريين تماما من كل هذه التهم . فهم حتي ما كانوا ينتمون الي اي حزب او جمعية سياسية في الداخل و انما كل ما فعلوه هو ان بقواهم الفردية و تضحيهاتم بذلوا كل جهدهم لتعليم الاطفال مجانيا و تنوير الشباب تقافيا و عقليا. و مستحيل ان يكون احدهم متورط بعمل او نشاط خارج اطار قوانين الجمهورية الاسلامية و الحكومة تفسها تعلم هذا الشي جيدا و صدق احد مسئولين هذا الملف حينما قال لو كان الامر بيدي لافرجت عنهم جميعا! لكنها تنوي اعدامهم لكي تخلق جو من الرعب و الخوف بين الناس! جاهلة تماما باننا اصبحنا نخترف الغضب و الايمان معا و السجون و الاعدامات لا ولن تثني عزمنا نحو تحقيق الحرية و العدالة علي هذه الارض الطيبة! بل سنمضي بثبات و يقين نحو تحقيق هذا الحلم الجميل! فاننا لا ننظر الی حقوقنا المشروعة کمطالب سياسية بحتة حتی نتنازل او نتراجع عنها بعد هذه السياسات العنصرية. فلمسالة بلنسبة لنا هي مسالة وجود و كتابة تاريخ و اننا قررنا ان نبقی و نستمر کباقی الشعوب.ففی قاموسنا الحياة تعنی ان تبقی العربية حية و متجلية و مزدهرة فی كل شوارع الاحواز!
عاشت الحرية و عاش سجناء الحرية و الديمقراطية
و الف عار علي كل من تبني خطاب الحرية و الانسانية و حقوق البشر و خان قلمه و صوته موعدهما لنصرة هولاء الابرياء!
فكلنا محمد علي عموري
كلنا هادي راشدي
كلنا هاشم شعباني
كلنا جابر البوشكه
كلنا مختار البوشكه
و عاش كل من نادي بوقف الاعدام بحق محمد علي عموري و رفاقه
لكم الحرية و الكرامة ايها الابطال
لكم منا سلاما و تحية